Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

29/04/2012

من تازناخت الى.../حول مسالة ارتباط الدين بالسياسة


إن أكبر مسيء للدين هو من يستغله في السياسة فالسياسة مجال صراع وحينما تتخد الدين درعا فإنه يتلقى الضربات
زيادة على أن الدين مشترك رمزي ولا يحق لجهة الإستيلاء عليه واستعماله في مواجهة الآخرين وحزب العدالة والتنمية يستعمل الدين في الخطاب السياسي فحينما يسمي ألعاب الحظ قمارا مثلا فهذا استعمال للدين بينما في دولة ديمقراطية الدين يكون مفصولا تماما عن السياسة وبعض الأغبياء يقول أنتم تحاربون الدين وهذا شيء تافه فأنا أيضا أنتمي إلى هذه الثقافة وهذا الدين وشخصيا حينما قام أحد القساوسة بحملته لإحراق القرآن شعرت بالحزن لأن هذا القرآن تربطني به علاقة وجدانية لكن من أجل المصلحة أقول أنه جاء الوقت لكي نفكر بجدية في الحداثة والحداثة ليست نظارات وربطات عنق الحداثة مفهوم ثقافي قائم على التجديد في البنية الثقافية وإعادة قراءة الدين على ضوء مستجدات العصر فالدين جدلي تاريخاني وليس ثابتا وجامدا وقد وجد لخدمة الإنسان وليس العكس وحينما سيقتنع اسلامييونا بهذا كما اقتنع به الأتراك فإننا سنمر إلى المرحلة التالية وهي مرحلة البناء الحضاري المتكاتف أما الآن فهم لا زالو يفكرون في التدافع وكأننا في سوق أسبوعي !