Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

01/09/2012

من تازناخت الى..../حفل الولاء والطقوس المخزنية امام المحك



تميز حفل الولاء ل هذه السنة الذي جرى تأخيره بسبب رمضان بأنه استغرق وقتا قصيرا عكس حفل الولاء في السنوات الماضية، ولكن تمت المحافظة على الطقوس بكل تقاليدها دون تغيير، في وقت تسرب فيه أخبار خلال الأيام الماضية بشأن احتمال التخفيف من هذه الطقوس.
وشهدت مواقع الفايسبوك جدلا قويا حول الرفض لهذه الطقوس، ومن خلالها يتضح أنها تذهب في اتجاهين، الأول وهو التفسير الديني الذي يؤكد أن الركوع لله وحده وليس للبشر، والتفسير الثاني يقوم على ما هو سياسي ويبرز تبرز مدى التناقض في تصرف مؤسسة ملكية تدعي الحداثة السياسية وتحافظ على تقاليد بالية تقترب من مفهوم العبودية.
كما اهتمت الصحافة الدولية بمبادرات بعض نشطاء المواقع الفايسبوكية والهيئات المناهضة للطقوس التي يعتبرونها مرفوضة، ويتبين أن الصورة التي قدمتها الصحافة الدولية عن الملكية المغربية أنها مؤسسة ملكية لا تواكب التطور السياسي الحداثي.

وتعتبر عملية مناهضة الطقوس التقليدية لحفل الولاء ثان مناسبة قوية تتعرض فيها الملكية لانتقادات شديدة تجعل الأغلبية وخاصة الصحافة الموالية لها تلتزم الصمت بسبب صعوبة الدفاع عن هذه الطقوس. ولا تقدم أي صحيفة موالية للنظام على تبرير الركوع، باستثناء بعض رؤساء المجالس العلمية يعتبرون الانحناء أمام الملك هو نم باب الاحترام وينفون عملية الركوع ومقال لمدير وكالة المغرب العربي للأنباء الذي يعتبرها انفتاحا سياسيا. وكانت المرة الأولى التي تعرضت فيها الملكية لنقد شديد، عندما طالبت حركة 20 فبراير المؤسسة الملكية بالابتعاد عن عالم المال والأعمال تحت شعار "لا للجمع بين السلطة والثروة

Les commentaires sont fermés.