Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

13/05/2013

زربية تازناخت”.





01.jpg02.jpg




الزرابى التى تنسج فى منطقة تازناخت تصنع فى اغلب الاحيان من الصوف الخالص وهى مزينة باشكال هندسية بسيطة مثل المعين والمثلث والمستطيل والمصلب وكذا المربعات. وتعتبر هذه الزرابي أساس الأثاث المنزلي. وقد تستعمل كغطاء أو كفراش كما قد تستعمل لتزيين الجدران أو أرضية البيوت . الزربية التازناختية ثمرة مخيلة السكان المحليين الفياضة. وهي تتجاوز وظيفتها النفعية، إذ تعتبر عنصرا هاما في بيئتها الثقافية و الحضارية.ففى الزربية التازناختية كل شيىء له معنى ويحمل دلالات كثيرة. فالألوان لها دلالالتها،والعلامات القبلية التي ما فتئ هذا المنتوج يحملها لها كذلك دلالاتها . فكترة ألوانها و دقة حرارتها. وتناسقها والملونة تجعل من هذه الزرابي تحفا تستعمل للزخرفة ولهامحبين و عشاق عبر ارجاء العالم
مميزات الزربية التازناختية

تتميز الزربية النازناختية بمهارة وإتقان، في الأداء ليس لهما مثيل، وهي تعبير عن التقاليد االمحلية والعادات الشعبية، وتفصح عن الأفراح والمعاناة التي يعيشها مبدعاتها.وتختلف الزربية التازناختية من منطقة لأخرى، وكل منطقة لها خصوصيتها في إنتاج الزربية.توجد منها: الزربية “الووزكيتية ” والزربية”تاماسين ” وزربية ايت وغرضة المعروفة بتقنياتها وفنياتها الرائعة .
وكل منطقة تستعمل أنواعا من الصوف حسب خصوصيتها، وألوانها معينة تعكس طبيعة هذه المنطقة. ومن الألوان المنتشرة فيها:الأحمر والأزرق الطبيعي والأسود والأصفر والبرتقالي. وتتم صناعة الزربية بفضل صبر الفتيات اللواتي يعملن في مشاغل الزربية التقليدية.وعلى كل فتاة تعمل في نسج الزربية، أن تتذكر الرسوم والألوان والحفاظ على تناسقها، وكل ذلك يتم تحت إشراف الخبير مشرفة ذات تجربة كبيرة تسمى”المعلمة ”
أن كل زربية تازناختية هي لوحة فنية، ذات تعبير له قراءة مختلفة. وليست الزربية التازناختية تحفة فحسب، أو أداة للاستعمال اليومي فقط، بل هي تعبير عن حياة منطقة بامالها و احلامها و تطلعاتها .
دلالات الرموز فى الزربية التازناختية
ان كل الرموز التى نجدها فى الزربية التازناختية لها دلالة معينة
تعبر بها عن نفسها وهى افراز لواقعها التاريخى الاجتماعى الاقتصادىو النفسى.
فمثلا رمز الجمل يحيل الى الصبر و تحمل.فهو يماثل وضعية المراة التازناختية فى حياتهارمز المراة يرمز الى الفحولة و نضج الفتاة التازناختية و سعيها الى
ابراز ذاتهارمز السلحفاة يعكس الخصب و تجدد الطبيعة فى حلة جديدة و خلابة
فى بيئة تازناخت المتسمة اصلا بالخصوبة تارة و بالتجفاف تارة اخرى.
رمز عبارة عن خطوط متفرقة مبهمة و غير مفهومة يعكس البنية
النفسية للمبدعة التازناختية الذى لايمكن ان يفهم الا فى سياقه الحضارى
المحلى و الموضوعى
تاريخ الزربية التازناختية
عندما نبحت عن تاريخ الزربية التازناختية لابد وان نسال عن تاريخ المنطقة ككل و هذا سؤال مشروع

سيقودنا الى بحت اركيولوجي عميق تستخدم فيه كل الادوات العلمية الا اننا يتحثم علينا ان نضع هذا

جانبا ونعود لنقول ان تاريخ الزربية التازناختية مرتبط بتاريخ الابداع الانسانى فى هذه المنطقة

الذى هو كذالك مرتبط بتاريخ الطبيعة و صراعها مع الانسان التازناختى من اجل الرقى

و الارتقاء ومن اجل الصيرورة و البقاء ومن ثمة يصعب تحيد المدة الزمنية بدقة بكونه

سؤال ميتافيزيقى تغتزل فيه الموضوعية و تنعدم فيه الصرامة العلمية.التى هى فى حد ذاتها

نسبية تتغير حسب الظروف و حسب الاليات و الاسس العلمية. باختصار يمكن القول ان

تاريخ الزربية التازناختية هو تاريخ الابداع الانسان المحلى المرتبط بتاريخه و صراعه
مع الطبيعة
رمزية الوشم فى زرابى تازناخت
عادة مايستعمل الوشم فى الزراى التازناختية المنسوجة فى الدواوير المنحدرة من الجبال والمتسمة بصعوبة الميالك والمتسمة كدالك بالطابع القبلى كنماسين
وايت وغرضة وايت اوبيال وازناكن…لخ وكماهو معروف ومستقى من جل الابحات والدراسات المعرفية والانتربولوجية ان
الوشم يدخل ضمن آداب السلوك الاجتماعي ، يرتبط بالجسد الموشوم وبحياته، ويموت بموته، كما يشكل جسرا للربط بين ماهو روحي ومادي في الجسد ذاته. وللوشم كذلك رمزية اجتماعية وسياسية قوية، فهو يشكل أساس الانتماء الاجتماعي وركيزة الإحساس بالانتماء الموحد، والشعور بالهوية المشتركة والتي ساهمت في ضمان حد كبير من التناغم بين كافة أطراف القبيلة. كما أن الوشم يحيل على هوية واضعه وانتمائه القبلي، شانه في ذلك شان الزخارف النسيجية المبثوثة بشكل خاص في رداء المرأة المعروف ب ” الحايك” / “تاحنديرت” عدا عن الزربية والحنبل التقليدييين. ولأن الوشم يكتسي بعاد استيطيقيا فهو يتغيى إبراز مفاتن المرأة وأنوثتها