Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

15/05/2018

عمدة الحي/Maire de quartier


عمدة الحي/Maire de quartier
...ياابناء الحي،ان حينا يعاني من مشاكل عدة،وقذ قل فيه الحياء،واصبح مرتعا للمنحرفيين،والمتسكعيين،والشادين،وبؤرة للبؤس،والبطالة ،والتشرد،وغدا سيكون تربة خصبة لتفريغ عصابات وخلاية تهدد امن حينا،وامن احياء اخرى مجاورة،لنا.ولهذا ارجوكم ان تختاروا ،من هو ادرى بهذه المخاطر التي تهددنا جميعا،كما يجب ان تتوفرفيه مزايا اخرى ترنوا الى الرقي والسمو بهذا الحي الذي انجبنا جميعا....واريد ان اركز على شئء مهم واساسي الذي نسعى اليه كلنا الا وهو جمع شمل الحي ليكون كلمة واحدة وخاصة عندما تواجهنا المخاطر الخارج عن حينا.ولانريد تلك التفرقة والعداوة التى تركها المسيرون السابقون ،وكرسها اللاحقون ....يمكن ان نتنافس ،وان نختلف لا كن لا نريد العداوة والكراهية فيما بيننا.ولايمكن لنا اليوم ان نفرق هذا الجمع الكبير ذون ان نتوصل الى مبتغانا.ورد عليه الجمييع نعم يا حكييم حينا ،ونعم الراي،نحن معك فى كل مقاصدك،ونشاطرك الراي في كل صغيرة،وكبيرة،وفي السراء،والضراء،بكونك حكييم الحي،وضميره ، لما لك من خبرة،وتجربة،راكمتها طول حياتك.
فهو جالس وسط هذا الجمهور الغفير الذي يخاطبه الحكييم،وبذات الشكوك،والخواطر،ثم التفاءل والحبور،تموج في خاطره،واحشائه...من هواحق بهذه المنزلة الصعبة،....فاخذ يحملق على الجمييع ولم يرى اي منافش شرس له.بكونه خريج جامعة شعبة الحقوق،وبكونه كذالك لم يجرب بعذ اية مسؤولية،بالاضافة انه امتحن الثجارة،وجل المهن الاانه خرج منهن كلهن خاوية الوفاض.كما له شيمة يتميز بها،انه محبوب،عند كل عامة الحي،ويتميز بشعبية،قل نظيرها،هكذا فهي هبة،له من خالق الطبيعة ،والكون.واتية له كذالك من شعور ناس الحي،بالجور ،والظلم،والاهانة ،والمهانة من مسيري الحي الاوائل،ويسعون الى الخلاص منهم.وقد جدوا الفرصة المناسبة.علما انه ذائما بجانب اهل الحي،وهم متساوون في مستوى العيش،رغم انه هو له مزايا عذة للتفوق عليهم.واخذ يبلور الفكرة،في كينونته،وميوله الباطنية،المعروفة اصلا بالمكر والخداع الذي غالبا مايخفيه على العامة،ولم يقدم لهم سوى وجه البراءة والصفاء ثم الخير والنعمة للجمييع.وكلامه كله نقد واحتجاج على المسيرين،والمرؤوسين،وعلى الادارة المحلية .
اذ حل المعادلة مع نفسه،وضميره،بمنطق الخسارة والربح،واستنتج ان عمدة الحي،ستقدم له ما لم تقدمه له شهادة الجامعة ،ولا السنوات الطويلة من الثجارة بكونه سلفا لا راس مال له....لان عمودية الحي ستكون له مكسبا من ناحية نسج علاقات مع شركاء الحي،التي ستتحول في ما بعد الى رسامييل وصفقات.اضف الى مسكن ومساكن ،بكون الحي يتوفر على رصييد عقاري مهم ومنتج في نفس الوقت.كل هذه الحيتيات،والاستنتاجات جعلته يكون متيقنا اكثر من نفسه،وهذا ما جعله يقم ويتجه الى حكييم الحي، وينحني له احتراما واجلالا له ،وينطق معذرا سيدي الفاضل ان سمحت لي بكلمة مقتضبة،وقال له الحكييم تفضل،ياابني،وتوجه الى عامة الحي ،يااهلنا من منكم يستطييع ان يتقدم الى هذه المهمة النبيلة،والصعبة في نفس الوقت،فساد الصمت،وعلامات الاستفهام على وجوههم.فنطقوا جمييعا بكلمة واحدة ليس هناك منا احسن واقدر منك....ليتذخل الحكييم هل من معارض،ولا جواب ،مادمتم سكتم فتلك علامة الرضى،ولا اعتراض لدي مادام الجمييع راض عليه ،لدي فقط ملاحظة سابديها لكم ،بكوني اعرف كل اجناس ومكونات الحي ان الحياة غالبا لا تقاس بالقراءة والشواهد بل بالثجربة والحنكة اضافة الى الخبرة،والهدوء والرزانة،والتزهد في ملكوت،وملذات،وشهوات الحياة.....وختمها بالفاتحة،معلنا باختيار عمدة الحي.وبعد سنوات من الممارسة والتسيير،زاد الانقسام والعداوة والكراهية في صفوف اهل الحي،واصبح العمدة لايسمع الا لما يرضيه ولا يتق الا فيمن يشجعه على اخد العطايا ،وعلى الانتقام لمن لا يطييع الاوامر والاهواء ،وتحول عمدة الحي الى الضفة الاخرى من ااحي التي قسمها الوادى المخترق الى شطرين وبنى فيه مسكنا رقيا ذو اربع طوابق محروسة باربعة كلاب شرسة لا يستطييع اي احد من سكان الحي ان يتقرب اليها،او ان يلج اليها او ان يقدم شكواه الى عمدة الحي.واصبح العمدة كانه في جزيرة لا يجالس الا من له مصلحة ادارية او اقتصادية او استخبارتية صرفة في الحي..........
ع/ايت

Écrire un commentaire