Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

22/05/2018

Pourquoi les services de sécurité ont-ils échoué dans les événements de l'Université d'Ibn Zahar à Agadir, selon de nombreux



لمادا تقاعست الاجهزة الامنية في احذاث جامعة ابن زهر باكادير حسب راي الكثيرين؟؟

Pourquoi les services de sécurité ont-ils échoué dans les événements de l'Université d'Ibn Zahar à Agadir, selon de nombreux

اندلعت ،كالعادة بين فصيلين،متناحرين،على فضاء الساحة الجامعية، باكاديرفصيل الجبهويين(بعض الطلبة الصحراويين)لكي نسمي الاشياء،باسمائها،ووزنها،وفصيل الحركة الثقافية الامازيغية. احداث قريبة الى الدامية ،واتسمت بصبغة اعلامية،اشعاعية الى حد ما وقد صادفت هذه الاحذاث المؤلمة طبعا دكرى 45لاطلاق اول رصاصة على المستعمر الاسباني،على حد تعبير اعلام الجبهة(بوليزاريوا)،وقد قامت ،بحفل لاول مرة، عسكري،وسياسي بالمناسبة في منطقة،تفاريتى،وبئرلحلوا،على ارضية المناطق العازلة.
فاذا كانت اهذاف الجبهة واضحة،من خلال الحذث المزعوم في وسائل اعلامها،كما تتوق من خلاله،الى فرض اجندتها،على وسائل الاعلام الدولية،انها باقية،وستبقى،رغم التطور الشبه ايجابي، لصالح للدبلوماسية المغربية،في الاونة الاخيرة.الا ان ما كان يستغرب له جل المراقبين،والطلبة عامة حياد الاجهزة اامنية المغربية،من الحاذث،ومراقبته،من بعيد رغم حدثه وخطورته.مبدايا،يجب عدم التدخل،بكونه شان طلابي،يخصهم لوحدهم،مادام هو محصور ذاخل الساحة الجامعية.لكن ماهو ات من مكان الحذث،عبر الالسن،ووسائل الاعلام،الالكترونية فات الخطوط المسمح،بها.بكونه،جيش شريحة صحراوية،متضامنة مع الطالب الذي ذهب ضحية الاحذات،ورفعت،من خلاله اعلام الجبهة،كما تطرقت له موقع هسبريس الالكتروني اليوم،في مقال تحت عنوان طلبة صحراويون يرفعون "أعلام البوليساريو" داخل جامعة أكادير.هل هذا يعني ان عقل السلطة،بدا يشتغل بطريقة ،اخرى في ملف الصحراء،مرتكز على ثقافة الاختلاف،وفسح المجال،للراي الاخر المغاير،؟؟رغم صعوبة هذا للطرح،بكونه سيشجح ،قضايا واطراف اخرى كثيرة،مما سيضع الدولة المركزية في حرج كبير!!.ام ان اطراف،في الدولة،تسعى الى ادخال طرف مدني بجانب الدولة،فى الملف مما سيسهل تضامن،واختراق واسع لدى المنظمات الغير حكومية؟؟ ..
ام ان الدولة تراهم كلهم(الفصيلين)وجهان لعملة واحدة،كلهم شر،وتطرف،ومن الاحسن ان يتبارزوا ويتعاركوا،في الساحة الجامعية،واحيائها،حتى تسقط السنتهم،وتتمزق اضلعهم. لكي يندتروا،ويضمحلوا،بصفة نهائية.

Les commentaires sont fermés.