Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

22/05/2018

فصيل الجبهويين،والحركة الثقافية الامازيغية بالجامعة الصراع الذي لاينتهي،ولن ينتهي




.مايخيف فصيل الجبهويين المتعاطفين،مع جبهة بوليزاريوا،وايديولوجية الجبهة،عامة،مرتكزات الحركة الثقافة الامازيغية،داخل اصوار الجامعة التى تركزفي تصورها الشمولي،ان الصحراء لها اصول امازيغية،ولا احد يمكن له ان يتنكر لامازيغيتها فامازيغ هم السكان الاصليين،للمنطقة،وكل الدلائل السميائية ،الحفرية السوسيولوجية،والانتروبولوجية،التي توجد،في هذا المجال الطبيعي،الصحراوي ،وفي ارشيف متاحف العالم تؤكد ذالك.وان غالبية الاطراف القاطنة الان، لم تكن،سوى كيانات دخيلة، واتية من قبائل المشرق كانت تبحث عن العشب،والكلا،فاستقرت بعذالك،لتصبح ضمن النسيج المحلي، ولاضرر في ذالك ،لان فيهم مسالمين،ويتوقون للعيش المشترك،مع باقي المكونات....فلو تعاملت الدولة بايجابية الاعتراف،بامازيغيتها، منتصف السبعينات،لما تحررت من الضغوطات الاقليمية،والدولية،المكبلة،لها حاليا،بكون الامازيغ،في شمال افريقيا،وفي الصحراء،خاصة من الشعوب الاصلية(Peuples autochtones)ومن حقها ان تطالب بميراتها التاريخي فى المنطقة،اوتقرير مصيرها او ما شابه ذالك ،حسب التداول المعاصر.وهذا ما لايطمح له فصيل الجبهويين،مخافة،من سحب البساط،تحت ارجلهم مرحليا ،من الجامعة،.....وبعذه بامكانه ان يتطور الى ان يصبح زلزالا مدمرا لاحلام دعاة الاستقلال.

Pourquoi les services de sécurité ont-ils échoué dans les événements de l'Université d'Ibn Zahar à Agadir, selon de nombreux



لمادا تقاعست الاجهزة الامنية في احذاث جامعة ابن زهر باكادير حسب راي الكثيرين؟؟

Pourquoi les services de sécurité ont-ils échoué dans les événements de l'Université d'Ibn Zahar à Agadir, selon de nombreux

اندلعت ،كالعادة بين فصيلين،متناحرين،على فضاء الساحة الجامعية، باكاديرفصيل الجبهويين(بعض الطلبة الصحراويين)لكي نسمي الاشياء،باسمائها،ووزنها،وفصيل الحركة الثقافية الامازيغية. احداث قريبة الى الدامية ،واتسمت بصبغة اعلامية،اشعاعية الى حد ما وقد صادفت هذه الاحذاث المؤلمة طبعا دكرى 45لاطلاق اول رصاصة على المستعمر الاسباني،على حد تعبير اعلام الجبهة(بوليزاريوا)،وقد قامت ،بحفل لاول مرة، عسكري،وسياسي بالمناسبة في منطقة،تفاريتى،وبئرلحلوا،على ارضية المناطق العازلة.
فاذا كانت اهذاف الجبهة واضحة،من خلال الحذث المزعوم في وسائل اعلامها،كما تتوق من خلاله،الى فرض اجندتها،على وسائل الاعلام الدولية،انها باقية،وستبقى،رغم التطور الشبه ايجابي، لصالح للدبلوماسية المغربية،في الاونة الاخيرة.الا ان ما كان يستغرب له جل المراقبين،والطلبة عامة حياد الاجهزة اامنية المغربية،من الحاذث،ومراقبته،من بعيد رغم حدثه وخطورته.مبدايا،يجب عدم التدخل،بكونه شان طلابي،يخصهم لوحدهم،مادام هو محصور ذاخل الساحة الجامعية.لكن ماهو ات من مكان الحذث،عبر الالسن،ووسائل الاعلام،الالكترونية فات الخطوط المسمح،بها.بكونه،جيش شريحة صحراوية،متضامنة مع الطالب الذي ذهب ضحية الاحذات،ورفعت،من خلاله اعلام الجبهة،كما تطرقت له موقع هسبريس الالكتروني اليوم،في مقال تحت عنوان طلبة صحراويون يرفعون "أعلام البوليساريو" داخل جامعة أكادير.هل هذا يعني ان عقل السلطة،بدا يشتغل بطريقة ،اخرى في ملف الصحراء،مرتكز على ثقافة الاختلاف،وفسح المجال،للراي الاخر المغاير،؟؟رغم صعوبة هذا للطرح،بكونه سيشجح ،قضايا واطراف اخرى كثيرة،مما سيضع الدولة المركزية في حرج كبير!!.ام ان اطراف،في الدولة،تسعى الى ادخال طرف مدني بجانب الدولة،فى الملف مما سيسهل تضامن،واختراق واسع لدى المنظمات الغير حكومية؟؟ ..
ام ان الدولة تراهم كلهم(الفصيلين)وجهان لعملة واحدة،كلهم شر،وتطرف،ومن الاحسن ان يتبارزوا ويتعاركوا،في الساحة الجامعية،واحيائها،حتى تسقط السنتهم،وتتمزق اضلعهم. لكي يندتروا،ويضمحلوا،بصفة نهائية.

21/05/2018

عن كنه الوجود/Sur l'existence




عن كنه الوجود/Sur l'existence

حسب الدراسات الحديثة الابستسمية الخوض ،والبحث ،عن الله كانك تتجه نحو الميتافزيقيا.وعندما تنحوا هدا المنحى كانك تدخل بحرا لا ساحل له وهو اصلا بلا حدود علمية.العلم يدرس القضايا المحسوسة المادية التى تعتمد على الدقة والتجربة.وعندما يلج العلم الى ماهية وكنه الظواهر اكييد انه سيسقط في اللاعلمية ويطرق باب الايديولوجية التى تحدد سلفا انطلاقا من محددات اقتصادية اجتماعية نفسية والى نتائج كلها مطلقة ،لان معيارها الذات،والعاطفة.جل بل كل الطروحات الاييولوجية هي براغماتية داتية مرحلية يمكن ان تتغير حسب الظروف وحسب الزمكان.مبدئيا يجب ان نسلم بنسبية الحقيقة سواء كانت علمية او دينية.لان العلم،مازال،يكتشف ،وكل اكتشاف او تطور يليه اخر،وكل نظرية تاتي بعدها اخرى اكثر تطورا.اما الدين فقد قدم جوابه،ورؤيته للانسان وللكون وللعالم ،وترك الانسان يتعايش معها كل وفق قناعته،.وهذه الرؤية تبقى محصورة الزمان والمكان ،الا ان الحياة،والتاريخ ،مازال في صيرورة،وحركة دائمة .....بناءا على جل المعطيات ، ان كل شيء في الحياة نسبي ،ولاوجود للكمال ،وللمطلق بتاثا، .ولاوجود له ،لان وجود المطلق،في الطبيعة،والكون عامة،يعنى استحالة وجود الحياة....كل الحيثيات العلمية،واللاهوتية،بالاصافة الى جل المغامرات،والاجتهادات،لاتؤكد100/100وجود او نفي ماهية الوجود.من هنا يتضح لنا ان الخوض في مثل هذه النقاشات يقودنا الى اللاعلم،ونسقط في السجالات العقيمة، التي لايرجى منها اي شىء،سوى السفسطائية،والغوغائية،علما ان الخطاباتالابستمولجية المعاصرة بكل تلاوينها تتفادى هذا النوع من المغامرا ت الفكرية،التي تفضي الى ايديولوجيا.