Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

27/05/2018

La coexistence, un trait historique noble/التعايش،خصلة تاريخية نبيلة




0000.jpg




في حقيقة،الامرخسارة،كبرى،ان تتفكك تلك اللحمة المتجانسة،بين بين كل المكونات ، في شتى،الديانات،والمعتقدات،فلا شرق اوسط،ولا شمال افريقية،بذون ذاك الفسيفساء التاريخيي،الذي يجمع ، كل الملل ،والنحل، .
العربي،والمسيحي،واليهودي،القبطي،والكردي،والامازيغي.،واليزيدي ،والاشوري،والكنعاني ......لخ ،وكل من يسعى،الى ضرب تلك اللحمة المتفرقة،لكن المتحدة،في نفس الوقت،في مجتمع واحد،فهو انسان يفتفد للحس التاريخي،.ويرى،التعايش،والمزاوجة،والتلاحم،والسلام،خطر على هويته الضيقة الافق اصلا.

25/05/2018

هل نحن فعلا مجتمع مريض على حد تعبير الاعلاميى المشهور"التيجيني"Sommes-nous vraiment une société malade dans les mots du célèbre média "Tigini"









في اخر حلقة له،في برنامجه اشكاين،(الحلقة موجودة على يوتوب)والمبث من بروكسيل،والمقدمة يومه الخميس.استنكر فيه،الاعلامي المغربي،المشهورببرنامجه،على القناة الاولى،ضيف الاسبوع ،وبرنامجه الاخرtijini tolk على قناة بلجيكية.الضغوطات التى مورست على التلميدة،وعائلتها،من اجل سحب شكواها،ثم بعد ذالك اطلاق سراح الاستاد،الذي ستتابعه النيابة العامة، ،في قضية ممارسة العنف الجسدى على قاصرة،عن طريق ،الضرب المعنف، وبطريقة هستيرية ،وجنونية كما وثق بالفيديو،ومن خلال،التضامن الواسع،معه من طرف رجال التعليم،من مختلف الاسلاك ،والاطر ، االثربوية،والمدنية،الموجودة،في الاقليم(خريبكة)،بحجة ان التلميدة،استفزت الاستاد، بسلوكها المتد ني وعقب الاعلامي المدكور(التيجني)،لنسلم،جدلا ان التلميدة،اخطات في حق استادها،وعليه،ان ينهج طريقة بيذاغوجية،ارقى،من تلك التي،استعملها،والمرفوضة اصلا في المنظومة التربوية،فهذا دليل،على حد تعبير الاعلامي التيجني،عن وجود معانات،وعاهات نفسية،لدى الذى مارس العنف،وعليه ان يخضع نفسه،للعلاج.وان الذين ساندوه (اي الاستاذ) ،ذهبوا مع المقولة ،المشهورة،"انصراخاك،في الحرفة ظالما ،او مظلوما".علما ان هذه الشريحة الاجتماعية،"المتنورة"، من مجتمعنا ،غالبا،ماتتبنى نظرية المظلومية،وتتقنها جيدا في مطالبها،سواء ،مع جهات ادارية،اومع،فئات اجتماعية اخرى.

لجواب المفيد المختصر من طرف الرجل الطويل النحييف /La réponse utile est raccourcie par l'homme long et mince



كعادته،خرج من منزله،ولايعرف،الى اين سيتجه،فجاته فكرة،الاتجاه الى الحديقة ،العمومية الموجودة. بجانب الطريق رقم10،وقصد اريكة،وجلس عليها،ككل عابر سبيل.واذنيه،على مسمع شخصين،على اريكة اخرى،قريبة،منه شاب يفع،ووسيم،قوي البنية،ورجل،طويل،نحيل البنية،وهو،في العقد السادس،من عمره،ويبدوا عليه،انه امتحن وجرب،دروب الحياة،واكتسب،منها،تجارب،وافادات،وسليقة ، كلامية،وحوارية،قل،نظيرها،عند العامة.وهو ينصت الى الشاب،الوسيم،الذي،انهى دراسته الجامعية،والعالية،وبعده،ينتظر الدولة،ان تصيب له عمل....وهو يصرخ،وينتقد،ويقدم،حلولا،ويبصق على الجمييع...انعدمت ،التقة في مجتمعنا، كلهم ، وبذون استثناء لصوص،وكذابين،ومحتالين،...لماذا هذا، دكانه،قريب الى الطريق؟ولماذا ابن فلان اصبح موظفا في اامقاطعة،؟؟لماذا الموظفيين ينالون العطايا،والرشوة مقابل خدمة عمومية؟؟ ولماذا؟؟ ولماذا؟؟.ثم سكت واخد يسترجع،انفاسه،نتيجة النرفزة،والنبرة التي يتكلم بها.واجابه الجالس،امامه،ببرودة دم لانهم يعيشون،كما تعيش اللحظة،ولانهم كذالك اشبعوا الاخرين،خطابات،شفوية،ولبسوا في المظهر،لباس،العفة،والصدق،والشرف،وكان منهم من ينتقد،وينظر في الكتب،والجرائد،بالاضافة الى المواقع الالكترونية والاجتماعية،ويدافع عن الكرامة،والاخلاق،والنبل،وعن الفكر الاصولي،لتسيير شؤون المجتمع،بكونه البديل والحل،من وجهة نظره،وبعده يثبت الواقع ،انه لم يكن سوى نصاب،ومصاصي دماء،لايحترم شرف،ولاكبرياء الاخرين،ولا الاخريات،فهو انسان فى هيئته،وذئب ماكر في ذاخله.ولهذا ياولدي الوسيم توكل على الله،واعمل اي شيء،وبعد ذالك،ستعرف،كل هذه الحلول،التي تقدمها،هل ستصبح،جاهزة،وناجعة في الواقع اليومي ثم سيتبين لك المؤمن،عن الكافر،ثم الشريف عن اللص،وكثرة لماذا؟؟؟التي تستعملها،ستصبح سوف.ونصيحة الاخيرة اليك،كل الذين يكثررون من الكلام،وينطقون بالقيم،والمثل،والمساوات،لايؤمنون بها،وعندما يعملون،او يسيرون،سواء،في فضاءتهم الخاصة،او العامة،يصبحون اناس اخرين،افعالهم ثماثل ابليس،واكتره،فهم في اثم الاستعداد،ان يبيعوا كرامتهم،وكرامة دم اقاربهم بل حتى شرف اعز من عندهم ،من اجل المال،اوالنفود،او الجاه،او الشهرة، فلا تتق،فاكثرية من هؤلاء،لا يحملون في طياتهم،الا الحقد،والكراهية،والشخصية المتسخة،الضعيفة.،