Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

21/05/2018

ثقافة الاعتراف/Reconnaissance culturelle



ثقافة الاعتراف صعبة لان المجتمع تتحكم فيه عقليات ومقاربات احادية الجانب بالاضافة
الى شح الموارد .اضف الى كل هدا هيمنة البنيات التى ليس في مصلحتها ان تعترف بنكوصيتها وفي تاتيراتها اللاايجابية على الساحة.ستعترف بك الدولة ادا كانت لك كفاءة عالية فى اختصاص معين لانه قيمة مضافة اليها فى الحياة اليومية ،اواذا تميزت بتميز ما يبدوا انه في صالح الفضاء العام للمواطنيين.ومستحييل ان يعترف لك بها اقرب الناس اليك .سواء كان لك شريكا حياتيا يومي او سلاليا او جماعيا او حتى مواطنا مسالما .لانه يراك منافسا وشرا يتربص به.لان كينونته مؤسسة،ومبنية على فبركة الدسائس،والمؤامرات،وعلى خلق اعداء وهميين.ولايراك ،فاعلا يمكن التفاعل والتعاون معه..... من اجل التغلب على اعباء ،الحياة ومواجهة مختلف التحديات المعقدة التى تواجهنا يوميا ،باختصار مازلنا نعانى من ثقافة البداوة.التى يجب ان تتحول الى ثقافة الثمدن،وهذا في حد ذاته ليس هينا،كما انه ليس مستعصيا.

هل الجبهة حركة تحررية/Le front est-il un mouvement libéral


الجبهة ليست حركة تحررية/Le front n'est pas un mouvement de libération

لنكون واضحيين الجبهة ليست حركة تحررية ،بناءا على التيمات الاساسية التى بنيت عليها في كل ،من افريقيا،وامريكا اللاتنية.كما جاء فى توضيحات،ومقالات عبر مجلة المقدمة ،التى تصدر فى منتصف السبعيينات،والتى كتب فيها امرحوم ،والاميين السابق محمد عبدالعزيز،وقافلة مهمة من اليسار المغربيى،سواء كانوا قياديين في منظمة 23مارس،او الى الامام.الجبهة في حقيقة الامر، غالبتهم فئة تبحث عن موقع معين ،وعن مقومات الحياة اليومية،التى افتقدوها في بلدهم الاصلي.فوجدته لدى دولة اقليمية،مجاورة،تبحث هي الاخرى عن موقع جيوا استراتيجبى،وعن زعامة في شمال افريقية،وافريقيا،عامة،فتوحدت الاهداف،والنوايا،والتقت المصالح المشتركة، ببن الاثنين،وليس هناك تحرر ولاهم يحزنون.وبناءا كذالك على اخطاء المنظومة السياسية المغربية.....التي لم تتفاعل مع احذات طانطان،ومع حركة الشباب التي تتوق الى الانعتاق من الاستعمار الاسباني.ولا تريد كذالك ان تعترف بامازيغية المنطقة،كسكان اصليين،والاخرين ليسوا الا عابر سبيل جاءت بهم الاقدارباحثين عن العشب والكلا . ماجعلهم ،يكونون لقمة،سهلة،على يد بعض الانظمة العسكرية،الذين حولوهم في ما بعد لاهدافهم الخاصة ،ولتصفية حسابات سياسية مع النظام المغربيى،ولفصل المغرب بعمقه الافريقي،ومحاصرته.ومن الصعب حاليا،وعلى المدى القريب حل الاشكال،بكونه مورد رزق ،للوبيات عدة،محلية،اقليمية،ودولية.الا في حالة واحدة،اذا استوعب بعض الكوادر الصحراوية،استحالة قيام دولة صغيرة،بجانب دولتين اقليميتين،مبنية،على استمرارية نظاميهما على العداوة المتبادلة.وانهم كذالك ليسوا،الا عناصر لدولة لا وجود لها الافي وجدان البراكماتيين،والمصلحيين.ولايمكن للدول القيادية،في مجلس الامن،ان يجدوا لها حلا،اذا لم يجدوا البديل،لرواج بضاعتهم.

17/05/2018

لنستقبل رمضان كحركة تصوفية/Laissez-nous recevoir le Ramadan comme un mouvement de soufisme



فلنستقبل رمضان كحركة تصوفية/Laissez-nous recevoir le Ramadan comme un mouvement de soufisme

نستقبل مرة اخرى رمضان،وحال اصحابه،يتسم بالنكوص،والتشردم ،ويماثل ،حياة و حيتيات،القرن الثاني الهجري،وهمومها،واشكالاتها،الكبرى،وافرازاتها،وانتاجها،لمختلف التيارات،والحركات،الفكرية،المتبابنة،والمتناحرة،احيانا.فهناك من يرى الحقيقة في النقل ،والنص ،وهناك من يراها عن طريق العقل ذون سواه. ثم خيار ثالت يشخصها ويلمسها عن طريق الحدس والاتصال المباشربالله ،وبذون وسائط .مادام الخياران الاولين ،لم يفضوا الى تحقيق ،االامن ،والكرامة و العدالة. فهي حركة ،تثوق ،وتسعى الى غسل وتطهيير،الوجدان،والكينونة،من كل الرواسب السلبية ،المساهمة في تشيء(chosification) الانسان ،من نخاسة ورديلة،وعجرفة،ونرجيسية،وضغائن واحقاد،في افق تجديد،وهيكلة،البنيات الاساسية المنتجة، والمتحكمة،في مصير،وديمومة،ثم صيررة الانسان.فلنلج،اذن اليوم الاول ،من رمضان ،الذى يصادف 17ايار2018،كتصور،وكحركة باطنية تصوفية،تطمح الى تجاوز الاشكال ،الحضاري،وتفكيكه،وحلحلته.وليس كذات تناى،عن نفسها فقط الاكل،والشراب،والقيام بالتعبد،رغم اهميتها،في هذا الشهر،وكل عام،وانثم في الف خير.