Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

06/08/2018

مهنة لمن لامهنة له في غالبية الجماعات الترابية







مهنة لمن لامهنة له في غالبية الجماعات الترابية

قدمت وزارة الداخلية تقريرا حول مستشاروا الجماعات الثرابية تحت عنوان اللامركزية في ارقام،وقدمت من خلاله ان مايقارب5000 مستشارا بدون تعليم،كما ان قرابة 1500بدون مهنة.وهدا ما صرحوا به اما الحقيقة ان الاغلبية الساحقة ،بمهن في البطائق فقط،كما ان اكثريتهم بشواهد ابتدائية مزورة او مخدومة بطريقة ما.خلاصة القول ما هدف هؤلاء من الجماعات الترابية؟هل هؤلاء هم من سينتجون الثروة؟وسيساهمون في الثنمية البشرية والمجالية المحلية؟وفي انتاج فرص الشغل؟والمساهمة في تلطييف وتنظيف البيئة المحلية؟. وفي تشجيع بناء السكن اللائق .جل من هؤلاء هدفهم افراغ مؤونة الجماعات،والمشاركة في الريع ،عبر صفقات مشبوهة،بطرق ملتوية ومعروفة للعيان.او غالبيتهم يصبحون رقما اضافيا بين المواطن والمصالح بغية النيل تحث دريعة قضاء الحاجة او المصلحة.اضف الى دالك ان جلهم من ساهم في تعقيد وتلويت ثم افساد مجموعة من المصالح والادارات المحلية والاقليمية الحيوية للمواطنين.بكونهم يمارسون سلطتهم الوهمية للكسب اوالوسيط بالمقابل فقط دون غيره،علما ان البعض منهم يكلف احد اقاربه الموتوقون به لتاسيس جمعية بغية مدها بقليل من المال قصد اللجوء اليها في اوقات الشدة. بناءا على هده التيمات النكوصية ،تبني معظم التقاريرالدولية ...حتى اصبحث اغلبية الجماعات كفضاء لانتاج مهن لمن لا مهنة له.،

05/08/2018

هل الملكية البرلمانية هي الحل؟ est ce que la monarchie parlementaire est-elle la solution?





هل الملكية البرلمانية هي الحل؟
est ce que la monarchie parlementaire est-elle la solution?
اتارني اليوم فيديوا على موقع فبرائر كوم تيفي لنجيب اقصبيى، الخبير الاقتصادي المعروف ،وهو يشرح الملكية البرلمانية للموقع المدكور.ويؤكد فيه ان الملكية البرلمانية هي الحل للخروج من الازمة الراهنة....."ان اي مدخل لاي اصلاح او لاي قطاع من القطاعات مهما كان هو الاصلاح السياسي".وقضايا الناس وانشغالاتهم الاساسية والانية يجب ان تتبناها الاحزاب،ويقدم من خلالها عقد عن طريق التصويت،ليتبناها في الاخير رئيس الاغلبية الفائزة ،وهو المسؤول الاول والاخير.ويجب ان تكون النجاعة الكاملة للضروريات الانية في اطار حكامة ديموقراطية. والتدبير اليومي لانشغالات الناس وحاجياتهم الاساسية من مسؤولية الحكومة التي ستحاسب عاى دالك.في حين ان الملك لايسال ولن يسال، ويبقى الملك رمز السيادة الوطنية والدينية وكل الاختلافات والخلفيات التي ستوحد المغاربة.كما يؤكد كدالك انني لااتوفر على وصفة جاهزة للراي العام المغربي اقدمها له......وبناءا على هدا التصور لصاحبه نجيب اقصبي،اجازة هذا الطرح يدفعنا إلى طرح أسئلة فرعية أخرى من قبيل: هل الشروط الموضوعية متوفرة للمطالبة بنظام "الملكية البرلمانية " في المغرب؟ وهل المؤسسة الملكية تدرك أن المجتمع المغربي يعيش ديناميكية على المستوى السوسيولوجي ؟ وهل فعلا نتوفر على نخب سياسية و مجتمعية قادرة على خوض هذه التجربة إن توفرت الشروط ؟
ثاني هذه الموانع هو سياسي أيضا ، يتمثل في وجود نخب سياسية مغربية "مريضة "وغير قادرة على خوض هذا الغمار، نخب ضعيفة تنظيميا وإديولوجيا ، لا يهمها سوى تحصيل المكاسب والمصالح الذاتية ، باختصار نخبنا السياسية أضحت نخبا " انتهازية " ، لكن ما السبب في ذلك ؟ كيف تحولت من نخب قوية و فاعلة ومؤثرة خلال الستينيات والسبعينيات إلى نخب هجينة في الفترة الراهنة ؟.إن الجواب عن هذا السؤال يقتضي إستحضار علاقة المؤسسة الملكية بهذه النخب تاريخيا، خاصة بعد الإستقلال ، فالنخب التي أفرزتها الشروط الموضوعية انبثقت وهي قوية ومؤثرة في الفعل السياسي المغربي، لكن مع مرور الوقت وطول فترة صراعها مع المؤسسة الملكية تعرضت للضعف والتهجين .أما النخب التي لم تولد ولادة طبيعية فهي أصلا خرجت معاقة من رحمها.

" أين الثروة"؟؟ "Où est la richesse"؟





" أين الثروة"؟؟
"Où est la richesse"؟؟

كشف تقرير رسمي لمنظمة الأمم المتحدة، عن تصنيف صادم للمغرب في التنمية البشرية.و حل المغرب متذيلاً، منطقة البحر المتوسط التي تنخرها الحروب حيث تقدمت كل من ليبيا التي تعيش الحرب و تونس و مصر اللتان تعرف حالة لا استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي، ورغم ذلك تقدمت على المغرب في مجال التنمية البشرية.
و تجاوزت ليبيا التي تغيب فيها الدولة بشكل كلي، المغرب بعدة درجات حيث حلت في المركز 102 و تونس في المركز 97 بينما حلت الجزاير في أفضل مركز مغاربياً في المركز 83، أما المغرب فقد تذيل المنطقة في المركز 123، فيما حلت مصر التي تعيش حالة اللاستقرار في المركز 111.وتعقيبا مقتضبا عن هذا التقرير،لا يمكن القول ان كل ماتنشره المنظمة الدولية الكبيرة،وحي منزل يتسم بالرزانة والمصداقية،وبعيد كل البعد عن الشوائب السياسية،مع بعض المنظمات الاخرى الدائرة في فلكها،او القريبة اليها.كما لايمكن لاي عاقل ان ينكركدالك ما يصرف من ملايين الدراهيم ومايبدل من جهد في سبيل الترقي بالثنمية البشرية،الا ان الوقع(impact) يبقى بسيطا وغير مؤتر،وبذون مردودية.هل هذا راجع الى سوء التسيير؟؟ ام الى الفساد الاداري كما جرت العادة؟؟ ام الى ازمة السيولة في المالية واللجوء بعد ذالك الى المبالغة في الارقام؟؟؟؟ ام الى غياب الحس الوطني،في حصد النثائج في اية مبادرة وهو ايقاع مغربي متناغم؟؟... يحق لنا جميعا ان نتسائل،عن مصير ملايير الدراهم التي تصرف سنوياً فيً مشاريع ‘التنمية البشرية’ التي فشلت جميعها في رفع مؤشر التنمية بالبلاد بشهادة الأمم المتحدة.