Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

15/07/2018

La plupart des Marocains avec la France dans les bons moments, et mauvais







اكثرية المغاربة مع فرنسا في السراء،والدراء

La plupart des Marocains avec la France dans les bons moments, et mauvais

تجري اليوم مبارة النهاية بين المنتخبين:الفرنسي والكوواتي،فالبرغم من التعاطف الذي ابداه بعض اامغاربة مع رئيسة كرواتية،بكونها كسرت الطابوهات السياسية،وامتطت الطائرة الى روسيا،كباقي الناس العاديين،ومن مالها الخاص بغية تشجيع فريقها.كما بينتها بعض الفيديوهات،وهي تعانق لاعبي،فريقها.الا ان مبارة اليوم فالاغلبية الساحقة من اامغاربة سيشجعون الفريق الفرنسي،قلبا،وقالبا،بكون فريقهم مكون من لاعبين ذو الاصول الافريقية،بالاضافة الى العلاقة التاريخية المميزة التي تجمع المغرب بفرنسا.بغض النظر عن ماضيها الاستعماري .ووقوف هذه الاخيرة بجانب المغرب في القضايا الحساسة كقضية الصحراء.كما اسفرت شراكتهما الاقتصادية،في بلورة وبروز شركات مغربية صاعدة راكمت تجربة طلائعية،وهي الان تحتل الصدارة،في افريقيا.وعلى مستوى القاعدة الشعبية،فهناك فئات كثيرة،ممتنة لفرنسا كقول احدهم"فرنسا أعطتني كل شيء. خَرَجْت من المغرب ب 3000 درهم .ا كملت دراستي و اعمل مند 20 سنة . اسكن الان في افخر حي في باريس و أنا أبن الأحياء الشعبية. تحيا فرنسا و تحيا الجمهورية. الفوز للديوك اساء الله."وتلك هي عزيمة الرجال،ولاخير في امة تتنكر لنعمة الاخرين عليها.

L'équation difficile Détenus en mobilité de RIF, Etat, Jugements quelle solution à vue???



المعادلة الصعبة:/ معتقلي حراك الريف ،الدولة،احكام القضاء اي حل في الافق؟؟؟

L'équation difficile Détenus en mobilité de RIF, Etat, Jugements quelle solution à vue???
ربما ستكون تظاهرة الغد اكثرحماسية،بكون قاعدتها الاساسية،مشكلة من التنسيقيات الامازيغية،في جل انحاء المغرب،اضافة الى ازطا،ببالاضافة الى التكتل البشري للجماعة.والذي سيعطي لها زخما حضور عائلة الزفزافي،التي غابت سابقا،بالاضافة الى باقي المعتقلين.وتاتي في ظرفية،خاصة يتخللها عاملين اساسيين.الاول يكمن في قبول المعتقلين باستئناف الحكم.والثاني قبل خطاب العرش،الذي بيد اعلى سلطة في البلاد الحل للمعتقلين.وكل عقلاء البلاد يتمنون ان يطوى هذا ااملف،تغلبا لمصلحة الوطن،وتجنبا لمزيد من الاحتقان،ذون المس بهبة الدولة،ولابالنقص من قيمة السلطة القضائية،ولاباهانة كرامة المعتقلين وكافة الريفيين،انها معادلة صعبة ومعقدة،لكنها ضرورية.بكون البلد ليس باستطاعتها ان تتحمل اعداء من الذاخل.فليكفيها ظلم ذوي القربى من جيرانها الثلاتة.جارمشاكس في الشمال اتقن لعبته عند خروجه من الصحراء،وهو الان يلعب على حبلين،ليبقى المستفيد من النزاع.وجارمارق في الجنوب يتمنى من الوافد الوهمي،والمحتمل ان يفصل بينه وبين المغرب.ثم جارتالث في الشرق بدركل ثروة شعبه من اجل ان يرى جاره منفصلا،ومجزءا

14/07/2018

Est-ce un mécontentement social ou est-ce une réhabilitationهل هو سخط اجتماعي ام هو رد الاعتبار؟؟



تارانتباهي هذا العنوان "عائلات مغربية تحشد ميزانيات باهظة لإقامة حفلات زفاف أسطورية"وانا اتصفح عناوين موقع هيسبريس،ذون ان الج الى فحوى العنوان،بكون الواقع المغربي يعد مسرحا كبيرا،لعرض تيماته وبعدها تتاقله الالسن،او تشاهد مشهدا لاحد ضحاياه بجانبك، اوتسمع به ،او تقرا له ثم يبقى في الذاكرة.كم من اسرة تعيش وكل يوم يمر على حياتها،وهي عاجزة ان تلبي طلباته،رغم ذالك تحلم بليلة العمركما يقولون لابنها اولابنتها بغية ان تترقى اجتماعيا ولوصوريا في ادهان ذوي القربى وهناك من الفتيات من يختزلن الزواج كله في هذه الليلة عازمة مع نفسها ان لاتستمر فيه،وهذا ماسيجعلها تقنع خطيبها ان يبدل قصارى جهده لهذا اليوم،ولو ادى به الامر،ان يرهن كل ممتلكاته ان وجدت اصلا قصد تلبية حاجات العمارية،والممون اضافة الى قاعة الحفلات.تحت وطاة هذا النوع من الاعراس،انقلبت حياة اسرالى جحيم،بفعل تاتيراتها،نتيجة الديون المتراكمة والتي كبلت اعناقهم،وحاصرة حياتهم واحلامهم الى حين،اوالى الابد.اغلبية الناس لايريدون،ولايطمحون ان يعيشوا كما ارادت بهم الظروف او مستوى اوضاعهم الاقتصادية،والاجتماعية،ويرون الفقر،والعوز الاجتماعي،اهانة وخدش في كرامتهم،وان تصبح متسلقا اجتماعيا ومندحرا طبقيا في ثلاتة ايام بطلا في الحي اوفي المداشر الاخرى فهل هو ياثرى غرور اجتماعي؟ام هو غباء وانعدام للوعي الثقافي والاجتماعي؟ام هو فعلا واقع يجب ان تعيشه كل فئات المجتمع،مادام كل واحد ليس في مكانه الذي يستحق؟ومادامت كل طبقات المجتمع زائفة!؟