Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

09/07/2013

ملاحظة اولية لمشروع تهيئة تازناخت القصبة





004.jpg005.jpg

اثارمشروع تهيئة تازناخت القصبة المتواجدة على الطريق الرئيسية المؤدية الى كل من اكدز زاكورة وطاطا والممتدة كدالك من هضبة دوار ايت داوود الى بداية مخارج الطريق المتجهة نجو تارمكت ورزازات استياءا عمييقا وسط الساكنة عامة(وبالدات دوار ايت عتوا) حيت بلغت التعرضات على هدا المشروع حجما معينا واحتقانا اجتماعيا مضمرا من طرف بعض المواطنين المتضررين .ومن المؤكد ان هدا المشروع, لم يسلم من اختلالات, اساسها الاستحواد على اراضى السكان لاقامة مناطق خضراءغير محددة ومدققة والمتجاوزة لحدودها الطبيعية ومرافق عمومية مكدسة فى مكان معين ومرافقتها للفضاءات الحضراء فى شريط ممتد وعريض مالئة بدالك مجا لا حيويا ومنفدا وحييدا ,دون غيره لافتصاد الفرب المتجلى فى الطريق الرئيسية المتجهة الى مدينة طاطا,.بالاصافة الى فتح شوارع وطرقات وكان تازناخت القصبة ارضا خالية من قبل وبدون سكان,طبعا .هناك خروقات نتجت عن غياب المقاربة التشاركية مند الوهلة الاولى اد يتبين جليا ان المشروع وضع خصيصا ليرضى بغض الاطراف التى تظهر بجلاء بصماتهم فيه.ومن المؤسف انه لم يخطر ببال السكان يوما ان املاكهم ومنازلهم ومشارعهم المستقبلية سوف تحتفى لاعتقادهم ان مشروع التهيئة الدى طالما انتظروه سياخد بعين الاعتبار مصالحهم ويحافظ على ممتلكاتهم ويرفع من قيمة البقع الارضية التى ورثوها ابا عن جد,الا,ان املهم خاب ,وتحولت احلامهم الى كابوس يؤرق مضاجعهم ويهدد وجودهم ,,سيما ان اغلبهم متوسطى الدخل او بالاحرى منعدميه اعتادوا استغلال اراضهم لبناء مساكنهم اوجعله مصدرا للرزق .كما يتسم مشروع تصميم التهيئة المعروض حاليا يكونه يبتلع اراضى السكان ايتلاعا لا يمكن وصفه ,الا بكونه ويكل بساطة سطو ممنهج على اراضى المواطنين دوى الحقوق لاقامة مرافق عمومية وفتح طرقا وشوارع ثم مسالك ومساحات خضراء تخنرق الشريط الممتد والمدكور سابقا(من هضبة دوار ايت داوود الى غاية بداية مخارج الطريف المؤدية الى تارمكت ورزازات),مع تفادى وبشكل ملحوظ اقامة هده التجهيزات العمومية الاساسية والضرورية للسكان فى مناطق اخرى قريبة اليهم تراعى محددات الثنمية المستدامة واساسيات ثنمية الفرب ومنفصلة عن بعضها البعض مراعاتا لمصالح بعض السكان المتواجدين الواجدين يجانب الطريق الرئيسة الداهبة الى طاطا.والا فسينتج عن دالك اضرارا شتى كنهجير بعض السكان الاصليين من بيئتهم الاصلية وفقدانهم لاراضى توارثوها عن اجدادهم ليجدوا انفسهم فىنهاية الامر مهمشين ومحاصرين وليس من الطبيعى ان نبنى تصورا للثنمبة يعتمد كله اليات الثقنية والمهنية على الام وامال السكان المحليين الاصليين وهدا المشروع لن يخدم ابدا مصلحتهم بهدا الشكل المتجلى فيه ,بل يفرض التفكييرفى تصورللتنظييم يدعم استقرار الساكنة ,ويلبى حاجاتهم ومنفتح على مستقبلها ومترابطا مع المحييط الانسانى والايكولوجى .ودالك بالاستجابة لمقترحاتهم ليكون ثمرة رؤية تشاركية.علما كدالك ان تضمييم التهيئة لمدينة تازناخت فى مجملها على حد علمنا لم تراعى فيه كل الشروط ,والاجراءات الواجب,
سلكها من حيث الاشهار والتبلييغ ,ومن مقاربة تشاركية بهدف اطلاع العموم على المشروع وتمكينهم من ابداء ما قد يكون لديهم من ملاحظات طبقا للمادة 25 قانون التعميير ,وهى المادة التى ثم اختزالها فى نشر مشروع تصميم التهيئة فى قاعة البلدية لتازناخت دون شروحات وبيانات تسهل للمواطنيين المنتميين الى كل دواوير البلدية ادرك+تالوست+تازناخت المركز+ايت داوود+تازناخت القصبة معرفة مايخطط لجماعتهم الحضرية , بالاضافة الى ضبابية وغموض موقف المجلس البلدى الحالى لتازناخت , من هدا المشروع والدى يطرح عدة تساؤلات من بينها رفضه او فبوله للمشروع او تواطؤه مع واضعيه .وهل هو قادر على الدفاع عن حقوق الساكنة فى اطار الصلاحيات والمسؤوليات المنوطة له فى هدا الصدد.وخلاصة القول ان مشروع تصميم تهيئة تازناخت القصبة ومدينة تازناخت عامة الدى يعرف تغرات اصبح من اللازم اعادة دراسته من جديد او تعديله على ضوء ملاحظات المواطنين ,واشراك كل الفاعليين والمهتميين والمختصيين اضافة الى الحركة الجمعوية المحلية تطبيقا وتفعيلا لبنود لدستور الجديد , حتى تتمكن مدينة تازناخت من اقرار تصميم يلبى قبل كل شىء مطالب ورغبات السكان على المستوىالاقتصادى والاجتماعى والبيئى والتحكم فى المجال الطرقى ودينامية التعنيير , على اعتبار ان مدينة تازناخت ملتقى الطرق الى جل المناطق لاخرى والجهات المختلفة.

13/05/2013

زربية تازناخت”.





01.jpg02.jpg




الزرابى التى تنسج فى منطقة تازناخت تصنع فى اغلب الاحيان من الصوف الخالص وهى مزينة باشكال هندسية بسيطة مثل المعين والمثلث والمستطيل والمصلب وكذا المربعات. وتعتبر هذه الزرابي أساس الأثاث المنزلي. وقد تستعمل كغطاء أو كفراش كما قد تستعمل لتزيين الجدران أو أرضية البيوت . الزربية التازناختية ثمرة مخيلة السكان المحليين الفياضة. وهي تتجاوز وظيفتها النفعية، إذ تعتبر عنصرا هاما في بيئتها الثقافية و الحضارية.ففى الزربية التازناختية كل شيىء له معنى ويحمل دلالات كثيرة. فالألوان لها دلالالتها،والعلامات القبلية التي ما فتئ هذا المنتوج يحملها لها كذلك دلالاتها . فكترة ألوانها و دقة حرارتها. وتناسقها والملونة تجعل من هذه الزرابي تحفا تستعمل للزخرفة ولهامحبين و عشاق عبر ارجاء العالم
مميزات الزربية التازناختية

تتميز الزربية النازناختية بمهارة وإتقان، في الأداء ليس لهما مثيل، وهي تعبير عن التقاليد االمحلية والعادات الشعبية، وتفصح عن الأفراح والمعاناة التي يعيشها مبدعاتها.وتختلف الزربية التازناختية من منطقة لأخرى، وكل منطقة لها خصوصيتها في إنتاج الزربية.توجد منها: الزربية “الووزكيتية ” والزربية”تاماسين ” وزربية ايت وغرضة المعروفة بتقنياتها وفنياتها الرائعة .
وكل منطقة تستعمل أنواعا من الصوف حسب خصوصيتها، وألوانها معينة تعكس طبيعة هذه المنطقة. ومن الألوان المنتشرة فيها:الأحمر والأزرق الطبيعي والأسود والأصفر والبرتقالي. وتتم صناعة الزربية بفضل صبر الفتيات اللواتي يعملن في مشاغل الزربية التقليدية.وعلى كل فتاة تعمل في نسج الزربية، أن تتذكر الرسوم والألوان والحفاظ على تناسقها، وكل ذلك يتم تحت إشراف الخبير مشرفة ذات تجربة كبيرة تسمى”المعلمة ”
أن كل زربية تازناختية هي لوحة فنية، ذات تعبير له قراءة مختلفة. وليست الزربية التازناختية تحفة فحسب، أو أداة للاستعمال اليومي فقط، بل هي تعبير عن حياة منطقة بامالها و احلامها و تطلعاتها .
دلالات الرموز فى الزربية التازناختية
ان كل الرموز التى نجدها فى الزربية التازناختية لها دلالة معينة
تعبر بها عن نفسها وهى افراز لواقعها التاريخى الاجتماعى الاقتصادىو النفسى.
فمثلا رمز الجمل يحيل الى الصبر و تحمل.فهو يماثل وضعية المراة التازناختية فى حياتهارمز المراة يرمز الى الفحولة و نضج الفتاة التازناختية و سعيها الى
ابراز ذاتهارمز السلحفاة يعكس الخصب و تجدد الطبيعة فى حلة جديدة و خلابة
فى بيئة تازناخت المتسمة اصلا بالخصوبة تارة و بالتجفاف تارة اخرى.
رمز عبارة عن خطوط متفرقة مبهمة و غير مفهومة يعكس البنية
النفسية للمبدعة التازناختية الذى لايمكن ان يفهم الا فى سياقه الحضارى
المحلى و الموضوعى
تاريخ الزربية التازناختية
عندما نبحت عن تاريخ الزربية التازناختية لابد وان نسال عن تاريخ المنطقة ككل و هذا سؤال مشروع

سيقودنا الى بحت اركيولوجي عميق تستخدم فيه كل الادوات العلمية الا اننا يتحثم علينا ان نضع هذا

جانبا ونعود لنقول ان تاريخ الزربية التازناختية مرتبط بتاريخ الابداع الانسانى فى هذه المنطقة

الذى هو كذالك مرتبط بتاريخ الطبيعة و صراعها مع الانسان التازناختى من اجل الرقى

و الارتقاء ومن اجل الصيرورة و البقاء ومن ثمة يصعب تحيد المدة الزمنية بدقة بكونه

سؤال ميتافيزيقى تغتزل فيه الموضوعية و تنعدم فيه الصرامة العلمية.التى هى فى حد ذاتها

نسبية تتغير حسب الظروف و حسب الاليات و الاسس العلمية. باختصار يمكن القول ان

تاريخ الزربية التازناختية هو تاريخ الابداع الانسان المحلى المرتبط بتاريخه و صراعه
مع الطبيعة
رمزية الوشم فى زرابى تازناخت
عادة مايستعمل الوشم فى الزراى التازناختية المنسوجة فى الدواوير المنحدرة من الجبال والمتسمة بصعوبة الميالك والمتسمة كدالك بالطابع القبلى كنماسين
وايت وغرضة وايت اوبيال وازناكن…لخ وكماهو معروف ومستقى من جل الابحات والدراسات المعرفية والانتربولوجية ان
الوشم يدخل ضمن آداب السلوك الاجتماعي ، يرتبط بالجسد الموشوم وبحياته، ويموت بموته، كما يشكل جسرا للربط بين ماهو روحي ومادي في الجسد ذاته. وللوشم كذلك رمزية اجتماعية وسياسية قوية، فهو يشكل أساس الانتماء الاجتماعي وركيزة الإحساس بالانتماء الموحد، والشعور بالهوية المشتركة والتي ساهمت في ضمان حد كبير من التناغم بين كافة أطراف القبيلة. كما أن الوشم يحيل على هوية واضعه وانتمائه القبلي، شانه في ذلك شان الزخارف النسيجية المبثوثة بشكل خاص في رداء المرأة المعروف ب ” الحايك” / “تاحنديرت” عدا عن الزربية والحنبل التقليدييين. ولأن الوشم يكتسي بعاد استيطيقيا فهو يتغيى إبراز مفاتن المرأة وأنوثتها


14/01/2013

À propos De LASSO Espace Taznakht

660.jpg667.jpg768.jpg774.jpg9992.jpg

L association Espace Taznakht Pour l’environnement Développement Et Arts Populaires est créée en décembre2002.A but nonLucratif ;elle a pour objectif de soutenir le développement durable en favorisant les échanges commerciaux équitable dons le domaine artisanal pour le produit local (tapis).Ainsi aussi développer un tourisme initié et géré par la population locale de taznakht mère avec les populations étrangères dons le cadre de tourisme responsable.Et parmi Les objectifs de l’Assemblée tel qu’il est écrit dans son statut fondamental:
*-protection de domaine environnemental
*-intérêts aux femmes locales et rurales
*- Création d’activités génératrices de revenus dans le produit local pour les familles nécessiteuses dans le cadre du tourisme solidaire
*- Réponse en considération pour l industrie traditionnelle locale
*- Le travail pour soulager l’analphabétisme
*- Contribuer à la relance du tourisme rural (récepteur + Media + produit de qualité)
*- Créer des œuvres sociales sans avoir un colorant politique et religieuse
*- L’intérêt pour la culture amazighe et ses lettres tifinagh et son investissement dans le produit local