Midilibre.fr
Tous les blogs | Alerter le modérateur| Envoyer à un ami | Créer un Blog

02/01/2013

À propos DE TAZNAKHT Mére



776.jpg10.jpg3.jpg6.jpg0000.jpg












Taznakht mère: à trois kilomètre de taznakht ville;par la route qui va vers AGDAZ.TATA.ZAGORA.EOUMZGUID ne ressemble en rien à ce qu’elle était. Son passé est parsemé sur ses terres, gravé sur les murailles de ses kasbahs et dessiné sur ses tapis. Autrefois, Taznakht mère était un maillon de la chaîne des routes caravanières à l’instar de Telouet, Ait Benhaddou et Taourirte. Son atout est sa situation stratégique entre Souss, Drâa et Telouet. C’est un point de croisement et d’échange.
Elle avait un rôle commercial important à travers la troque de différents produits : grains, peaux, dattes, poterie, bijoux, sel, sucre, thé … Les caravanes venant des oasis de Drâa, des montagnes de Telouet et des plaines de Souss y affluaient. Ces transactions assuraient la liaison commerciale et culturelle entre Taznakht et les autres régions du Maroc.

17/11/2012

من تازناخت الى…/فبيلة ايت ابراهييم احدى قبائل الصحراء العريقة



8883.jpg8881.jpg2223.jpg888.jpg









تربط جل المصادر المكتوبة تاريخ تغجيجت ببداية تشكل نواة قبيلة أيت إبراهيم، و استنادا إلى الرواية الشفوية فالجد الأسمى لهذه القبيلة الصحراوية بامتياز هو: عثمان بن مندى و هو أيضا الجد الأسمى للف حمل إسمه “لف أيت عثمان ” الذي يضم تجزئة أيت النص التي يشكل أيت إبراهيم عمودها الفقري و تجزئتي أيت الخمس و أيت بلا، و من المعلوم تاريخيا أن هذا اللف ينضاف إلى لف أيت الجمل ليشكلا معا اتحادية “ثكنة” بمنطقة واد نون و باني الغربية. و تشير الكثير من الدراسات إلى أن عثمان بن مندى هذا كان عاملا لعبد الله بن ياسين على نول لمطة عاصمة واد نون زمن المرابطين . و يشير” Jacques - Meunie” إلى أن آثار و بقايا نول لمطة ما تزال قائمة قرب قصر أسرير أزوافيظ .و يشير في موضع آخر إلى أن المرابطين بنو موقعا هاما قرب تغجيجت و الذي حمل بدوره بعد نول لمطة تسمية “مدينة نول” .

و تتشبث القبيلة و إلى اليوم بانتمائها إلى الجد المعياري إبراهيم بن لحسن بن عثمان بن مندى و هو حفيد عامل عبد الله بن ياسين و إليه يعود الفضل في تشكيل الملامح الأولى للقبيلة و تزامن ذلك مع نهاية حكم المرابطين الذي عرف تشيد القلاع و الحصون للحد من هجمات الموحدين .

لقد أستطاع مؤسس قبيلة أيت إبراهيم أن يبلور النواة الأولى للقبيلة عبر ممارسة عسكرية صرفة نظرا لحجم التهديد الخارجي و المتمثل في الزحف الموحدي نحو هذه المنطقة و الذي جوبه بمقاومة شرسة و هو الأمر الذي دفع عبد المؤمن إبن علي الموحدي إلى إصدار الأوامر لتدمير المنطقة و سخر لذلك جيشا عظيما قويا مكنه من السيطرة على نول لمطة.

و كان ذلك سببا في رحيل أيت إبراهيم وانتجاعهم بواحة” توات” لعقود من الزمن و تحولت القبيلة بعدها إلى قبيلة مطالبة بالدفاع عن نفسها فعادوا إلى تغجيجت خلال القرن الثامن الهجري (14م)، ليشكلوا قوة ضاربة وليستعيدوا مكانتهم كزعامة في المنطقة و ليحيوا المجد المرابطي و على حساب قبيلة أيت حربيل ذات السمعة الحربية كامتداد موحدي التي اضطرت في نهاية المطاف إلى الدخول في إطار محمي أيت إبراهيــــم.و بعد تحقيق هدفها الأسمى و المتمثل في السيطرة على تغجيجت لغنـاها الاقتصادي بما توفــره مــــن مراع و نخيـــل و معادن و مزارع، بدأت القبيلة تتوسع على حساب القبائل المجاورة لتثبيت قاعدتــــــها جهـــــــــــــــويا .

إن أول إشارة تعرفها المصادر المكتوبة لتغجيجت، كانت تحت تسمية “تاعكيزت”، و لم تذكر بعد ذلك إلا في مدونة أسـا ( القرن 14م)على صيغة”غاجيجة”، أما المصادر التي تهتم بالتصنيف الاثني فنجد ابن سعيد في جغرافيته يربط مداشر و قرى تغجيجت بإيليميضن حسب تعبير د.مصطفى ناعمي.

وإذا كانت القبيلة التي ارتبطت تسميتها بالمجال الترابي الجغرافي الذي يسمى تغجيجت و فية لإنتمائها المرابطي، رافضة للمد الموحدي، فإن ريادتها وزعامتها للمنطقة ستعود إليها مجددا بعد انتهاء الحكم الموحدي و اندحاره أمام التحالفات القوية التي عرفتها المنطقة بين مختلف القبائل الرافضة للغزو الموحدي. و لعبت تغجيجت باعتبارها معقل قبيلة أيت إبراهيم أدوارا سياسية مختلفة في الحقبة التاريخية اللاحقة خاصة في العصر السعدي، لقد أكدت مختلف الدراسات أن أيت إبراهيم ساندوا في البداية الحكم السعدي باعتباره حكما انبثق من التحالف الجز ولي “دولة إكزولن”، لكن هذا الدعم لم يستمر كثيرا خاصة و أن مسألة زعامة أيت إبراهيم في المنطقة مسألة سيادة؛فحينما حاول السعديون منح هذه الزعامة “لتمنارت” عبر داعيتهم “سيدي أمحمد إبراهيم الشيخ “و الذي أراد احتكار السلطة، قوبلت المحاولة برفض أيت إبراهيم أداء الأعشار لهذا الأخير، و لهذا لجأوا إلى سليل سيدي أحمد أموسى على بودميعة مؤسس إمارة السملاليين المستقلة في أواخر الدولة السعدية فبايعوه و سانــــدوه مساندة مطلقة و تبعتهم في ذلك قبائل كثيرة أزوافيط، أيت الحسن الذين حضروا إلى تغجيجت للقاء بود ميعة و مساندته، و طاب له المقام في تغجيجت و بنى لنفسه فيها دارا في قصر إرز،

و بانهيار إمارة “إليغ” دخل أيت إبراهيم في صراع مع الحكم المركزي الجديد حينما رفضوا أداء ضريبة فرضها مولاي عبد المالك خليفة المولى إسماعيل، ورغم هذا الخلاف فكتب التاريخ سجلت استعانة العلويين بالقبيلة لمحاربة أعدائها من أهل الساحل .

أما صراعات القبيلة مع القبائل المجاورة فمحورها الأساسي دوما، هوا لسيطرة على تغجيجت المركز خاصة قصر إرز التاريخي، فقد دخل أيت إبراهيم في صراع مفتوح مع منافستيها التقليديتين: أيت حماد سيدة تجزئة أيت الخمس من لف أيت عثمان زهاء نصف قرن، و قبيلة أيت أوسا. و لقد سبق لهما أن احتلتا قصر “إرز” و حرره أيت إبراهيم بمساندة من أزوافيط، و بعد هذه المناوشات المحلية انضمت القبيلة إلى أكبر تحالف جهوي ضم في اتحادية كلا من أيت عثمان وأيت الجمل لدحر محاولة سيد “اليغ” الحسين وهاشم تحطيم تجارة أهل “بيروك” المتنامية حيث هزمه أيت إبراهيم في إفـــــــــــــــــــــــــــــــــران

04/11/2012

من تازناخت الى…../ هل بدأ عقل السلطة في الصحراء يشتغل؟

44443.jpg44441.jpg44442.jpg4444.jpg


اللقاء الذي جمع المبعوث الأممي لنزاع الصحراء، كريستوفر روس، مع «بوليساريو الداخل» في مدينة العيون، لم يكن ليعقد في مقر بعثة المينورسو لولا صدور ضوء أخضر من السلطات المغربية، وهذا مؤشر على بداية تطور «العقل الأمني» للدولة في اتجاه اعتماد مقاربة سياسية ذكية لإدارة ملف النزاع في الصحراء بعيدا عن المقاربة الأمنية و«الوطنية» المتصلبة.

في الصحراء وحدويون وانفصاليون. صحراويون عقولهم وقلوبهم مع المغرب، وآخرون عقولهم وقلوبهم مع جبهة البوليساريو، كم يمثل كل واحد في الطرفين؟ لا نعرف على وجه اليقين. ورغم فشل الاستفتاء على الصحراء لاعتبارات سياسية وقانونية وقبلية كثيرة، فإن هناك عدة مؤشرات تقول إن صحراويين في الجنوب مع شعار «الذي نعرفه خير من الذي لا نعرفه»، وصحراويون لم يحسموا أمرهم بعد، وصحراويون يحلمون بالاستقرار وبنهاية قريبة لهذا النزاع الذي فرق الأهل والأحباب والقبائل والعائلات لمدة أربعة عقود.

أول أمس خرج انفصاليو الداخل في مظاهرات في العيون للمطالبة باستقلال الصحراء، ورفعوا لافتات وأعلام الجمهورية المعلنة من طرف واحد على أراضي الجزائر، كما خرجت في اليوم نفسه مسيرات ومظاهرات مشى فيها صحراويون وحدويون رفعوا أعلام المغرب وصور الملك محمد السادس، مطالبين بمغربية الصحراء.

روس دبلوماسي أمريكي ذكي، وصاحب خبرة، وأصبح يعرف جيدا طبيعة النزاع الذي كُلف منذ 2009 بالبحث له عن حل، وهو يعرف أن النزاع ليس بين المغرب والبوليساريو، لكن بين المغرب والجزائر أولا، ثم البوليساريو ثانيا، وهذا لا ينفي أن في العيون والسمارة والداخلة وتندوف والزويرات صحراويين يحلمون باستقلال رمال الصحراء عن المغرب، وجلهم مازال ينظر إلى مغرب محمد السادس بنفس نظرتهم إلى مغرب الحسن الثاني، وجلهم مازال رهين المآسي التي لاقاها الصحراويون على أيدي جلادي العهد القديم، تماما كما عانى اليساريون والنقابيون والإسلاميون وكل المعارضين المغاربة من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على أيدي جنرالات ووزراء الداخلية وقادة أمنيين كانوا يتصورون أن القمع والاختطاف والقتل والترهيب أداة فعالة وناجعة لإخضاع البشر وتجفيف ينابيع المعارضة، ومطالب اقتسام السلطة والثروة بالعدل بين المواطنين… لكن اليوم هناك مياه كثيرة جرت تحت الجسر، وهناك مجال واسع أمام الصحراويين ليساهموا في بناء مغرب ديمقراطي لأبنائهم وأحفادهم.

السيد كريستوفر روس سيسجل، بلا شك، نقطة جيدة للمغرب بعد زيارته الأخيرة، حيث سمح له بلقاء أميناتو حيدر والتامك والمتوكل وآخرين، وحيث سمح للانفصاليين بالتظاهر السلمي لولا بعض مظاهر العنف التي انزلقت إليها التظاهرات. الآن الكرة في ملعب السيد محمد عبد العزيز قائد البوليساريو، فهل سيمسح للصحراويين في تندوف بالتعبير عن آراء أخرى مخالفة للأطروحة الرسمية للجبهة، والقاضية برفض الحل السياسي «الحكم الذاتي»، الذي نال سمعة طيبة في الأمم المتحدة وفرنسا وأمريكا ودول أخرى؟ هل سيسمح لروس أن يرى شخصيات معارضة للمجموعة المتنفذة في الجبهة منذ عشرات السنين؟ هل سيسمح لروس باللقاء، مثلا، مع البشير السيد، شقيق القائد المؤسس للجبهة، الوالي مصطفى السيد، والاستماع إلى رأيه خارج رقابة أجهزة عبد العزيز؟

كثيرة هي الدول في عالم اليوم التي تدير ملفات «الانفصال» دون المس بحقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية، مادامت هذه المطالب غير مسلحة وغير عنيفة. مرحبا ببوليساريو الداخل إن بقي تيارا مدنيا غير مسلح، فعلى الأقل رموز هذا التيار يعرفون المغرب وتحولاته وخارطة تياراته أفضل بكثير من قيادات البوليساريو التي أصبحت رهينة في يد المخابرات الجزائرية، لا تملك هوامش للحركة. من يدري، لعل من وسط بوليساريو الداخل يولد غدا تيار جديد يؤمن بالحل السياسي إذا اطمأن واقتنع بأن المغرب يتجه جديا نحو الديمقراطية ونحو الانتقال النهائي إلى دولة الحق والقانون والمساواة والتنمية. أفضل للمغرب ألف مرة أن يحاور انفصاليا واضحا في أهدافه ومراميه، على أن نجلس مع بعض الأعيان الصحراويين الذين يعطوننا ألف وجه حسب الظروف والأحوال، وحسب سعر صرف الدرهم في السوق.

بوعشرين